تلاحظ رقائق بيضاء على فراء قطتك كأنها ثلج، خاصة على الظهر أمام الذيل. القشرة شائعة وغالبًا حميدة، لكنها قد تكون علامة جفاف أو سمنة أو حساسية أو طفيليات مثل «عث المشي (Walking dandruff)». والعلاج يبدأ بمعرفة السبب.
الجواب المختصر
أسباب قشرة القطط: جفاف الهواء (المكيف) ونقص الرطوبة، سمنة (لا تصل لتنظيف ظهرها)، حساسية طعام أو بيئة، طفيليات (عث Cheyletiella، وبراغيث، وجرب)، فطريات، غذاء ضعيف، أمراض (سكري، وغدة، وكلى)، كبر السن. العلاج حسب السبب: ترطيب، وتمشيط، وغذاء جيد، وإدارة الوزن، وعلاج الطفيليات. راجع الطبيب عند حكة، أو صلع، أو احمرار، أو قشور كثيفة، أو تغير مفاجئ.
القشرة الجافة العادية
رقائق بيضاء صغيرة مع جلد جاف خفيف، دون احمرار أو حكة كبيرة. تتحسن بترطيب الجو، وغذاء بأحماض دهنية، وماء كافٍ، وتمشيط. وتزداد في الشتاء أو في المكيف.
القشرة والوزن
القطط السمينة أو المسنة لا تصل إلى ظهرها ومؤخرتها لتنظفها، فتتراكم القشور والزيوت. إنقاص الوزن وتمشيطها يوميًا يحلان المشكلة غالبًا (راجع مقال خطة إنقاص الوزن).
الطفيليات: عث المشي والجرب
عث Cheyletiella صغير يعيش على الجلد ويسبب قشرة «تتحرك» (تبدو كحبيبات تمشي) وحكة. وهو معدٍ للكلاب والبشر. والجرب (Notoedres) يسبب قشورًا سميكة حول الأذنين والوجه وحكة شديدة (راجع مقال الجرب). والبراغيث تسبب حساسية وجلدًا متهيجًا. الطبيب يشخص بفحص مجهري ويصف علاجًا مناسبًا.
الحساسية
حساسية الطعام أو الغبار أو لدغة البراغيث تسبب قشورًا وحكة وتساقطًا. التشخيص يحتاج استبعادًا وتجربة غذائية. راجع الطبيب فلا تعالج بنفسك.
الفطريات والأمراض
الفطريات (القوباء) تسبب بقعًا دائرية ذات قشور وصلع، وهي معدية للإنسان. والسكري والغدة الدرقية والكلى قد تغير الجلد والفراء. فالقشرة المصحوبة بعطش أو فقد وزن أو خمول تستدعي تحاليل.
كيف تعتني بها؟
- ترطيب الجو (مرطب هواء) في الجفاف.
- تمشيط منتظم لتوزيع الزيوت وإزالة القشور.
- غذاء بأحماض أوميغا 3 و6 بحسب الطبيب.
- ماء وفير وطعام رطب.
- حمام لطيف بشامبو مرطب مخصص للقطط عند الحاجة فقط.
- علاج البراغيث والطفيليات بتوجيه الطبيب.
- ضبط الوزن.
متى تراجع الطبيب؟
- حكة شديدة أو صلع.
- احمرار أو جروح أو قشور سميكة.
- قشور متحركة أو بقع دائرية.
- تغير مفاجئ مع أعراض عامة (عطش، وفقد وزن).
- عدم التحسن بعد أسبوعين من الترطيب. الفحص المجهري وكشط الجلد وفحص الفطريات تحدد العلاج.
أخطاء شائعة
- العلاج بكريمات بشرية.
- الحمام المتكرر الذي يزيد الجفاف.
- تجاهل البراغيث.
- إهمال السمنة.
- تأخير الطبيب عند الحكة.
كيف يفحص الطبيب القشرة؟
يستعمل مشطًا ناعمًا أو شريطًا لاصقًا لجمع القشور وفحصها مجهريًا بحثًا عن العث، وقد يكشط الجلد أو يفحص الفطريات بمصباح خاص أو مزرعة، وقد يطلب تحاليل دم إن شك في مرض جهازي. ثم يضع علاجًا موجهًا بدل التخمين.
متى تتوقع التحسن؟
القشرة الجافة تتحسن خلال أسبوعين إلى أربعة بالترطيب والغذاء. أما الطفيليات والفطريات فتحتاج علاجًا كاملًا لأسابيع، وإهمال إتمامه يعيد المشكلة. ولا تتوقف قبل إذن الطبيب.
أسئلة شائعة
هل القشرة خطر؟
غالبًا لا، لكن راقب الأسباب.
هل تنتقل لي؟
العث والفطريات قد تنتقل.
هل ينفع الزيت؟
لا تضع زيوتًا بلا استشارة.
هل الغذاء يؤثر؟
نعم كثيرًا.
كم يستغرق التحسن؟
أسابيع.
متى أقلق؟
عند حكة وصلع وقشور سميكة.
الخلاصة
القشرة غالبًا جفاف لكنها قد تكشف مشكلات. رطّب، ومشّط، وخفّض الوزن، وراجع الطبيب عند الحكة أو الصلع أو القشور المتحركة.